تصميم بدايةتصميم بدايةتصميم بداية


اهلا وسهلا بك معنا في منتدى الدعم والمساعدة لدعم ومساعدة احلى منتدى الجزائرية



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
>

شاطر | 
 

 خطفونى .. ولكــن ‘‘‘‘‘‘

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبض القلوب
نائب المدير

نائب المدير
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4229
نقاطي : 6838

الدولة :
الولاية : الجزائر العاصمة
التقييم : 7
احترام قوانين المنتدى: :
عضو في منتدى الدعم و المساعدة الجزائري لمنتديات احلى منتدى الجزائرية


مُساهمةموضوع: خطفونى .. ولكــن ‘‘‘‘‘‘   3/3/2012, 03:45



هكذا تبدأ قصة غاليتى وصديقتى أميرة

بعد رجوعها فى انهيار تاااام ألى منزل اهلها


لم يكن الوقت متأخر


ولكن الوقت كان يقترب من الثامنة مساءً


فكانت صديقتى فى احدى الصفوف الدراسية بالصف الإعدادى


فكانت أميرة صغيرة بالعمر - لكن من يراها يشعر انها آنسة وليست طفلة


لإهتمامها بنفسها وملابسها التى توحى للجميع انها أبنة الثانوى وليست الإعدادى


أميرة تأخذ درس خصوصى مع بعض البنات لمدة ساعة واحدة بعد العصر


فكانت تذهب للدرس مشياً على الأقدام


كانت المسافة ليست بعيدة


بل كانت تمشى شارع بالقرب من منزل اهلها وكان اهلها يطمانون عليها بالرغم من ان هذا الشارع يعتبر شارع قليل الناس فيه


حيث انه شارع المدرسة - وطول الشارع عباره عن سور طويل خالى من العمارات او العقارات التى يكون بها ناس


بالرغم من ذلك كانوا يطمانون عليها لأنها تذهب لمدة ساعة واحده فقط

من الخامسة عصراُ الى السادسة

وكانت اميرة تهتم بنفسها كثيراً


ترتدى ثياب الكبار رغم انها مازالت صغيرة


وفى يوم .. كباقى ايام التى تنزل فيها أميرة لتلحق موعد الدرس


ذهبت أميرة بنفس الشارع ( شارع المدرسة )


ومعها الكتاب والقلم . .. وكانت ترتدى فستان رائع بالجمال


وكان يراها يوميا شابين من شباب الصف الثانوى


فيحاول أحدهما ان يلقى بكلمة صغيرة لتسمعها اميرة


فيقول .. مساء الفل يا قمر ..


فلم تلتفت اميرة لهما نهائياً .. بل انها خافت .. فزادت فى سرعة المشى


حتى وصلت لبيت المدرسة .. وأخذت الدرس ..


وبالطريق فى الرجوع للبيت .. كانا ينتظراها نفس الشخصين

فكانت الساعة السادسة ..

أميرة تحاول ان تجرى بسرعة لكى لا تتاخر على والدها ووالدتها


كعادتهم ينتظرونها فى موعد الإنتهاء من الحصة - نعم ينتظرونها

لأنهم يخافون عليها كثيرا كثيراً

وبعد لحظات


وقف الشابين أمام اميرة .. ويقولون لها :


لن نجعلك تذهبين للبيت الا ان تقولى لنا ما هو أسمك ؟؟


حاولت أميرة ان تذهب شمالا او يميناً .. فلم تفلح


كلما حاولت الإفلات منهم كانو يقفلون الطريق


ولم يكون هناك اى شخص بالطريق للأسف


فخافت أميرة للحظة . ولكنها صمدت لتظهر انها قوية


رغم خوفها وبكائها الداخلى


وبعد لحظة وقف اثنين من الشباب آخرين


ولكنهما ليسوا فى صف ثانوى

بل انهما فى عمر الثلاثين أو الأربعين

فشاهدوا موقف الشابين الذان يلاحقونها ويقفلون خطوات أميرة


فقالت أميرة فى بالها : الحمد لله جاء منقذين لى - سوف يخلصونى من الشباب المتهور


وفجأه .. قال احد الرجلين لأميرة : ماذا يحدث ؟؟ هل ضايقك أحدهما ؟


قالت : نعم يضايقونى (أميرة تتحدث بكل براءة وتتخيل انهما ينقذونها )


ولكن الحقيقة للأسف غير ذلك


فرد عليها الرجل : يا للهول .. إذن هم مذنبون وسوف اعاقبهم لأنهمما تعرضوا لفتاه رقيقة مثلك
فانا رجل شرطة وسوف اعمل لهم محضر فوراً وسوف تاتى معنا الان لقسم البوليس

لكى توقعى على المحضر

(لم يرتدى الرجل اى ملابس تدل على انه من بوليس ولا شرطة )


فقالت له اميرة بكل براءة : شكرا .. لا اريد معاقبتهم ولا عمل محضر
وسوف اذهب لبيت اهلى وهم ياتون معى ان اردتم ذلك

فقام احدى الشابين برفع يده على وجهه اميرة يكاد ان يصفعها بالألم على وجهها
لتخاف رعباً

فعلا اميرة اصبحت فى رعب لا حصرة له ولكن بداخلها ترتعش من الرعب
ولكنها صبرت وتحملت وكادت تكتم هذا الرعب
واظهرت لهم الشجاعة والقوة

فقال لها الرجل : هل ترين السيارة التى كانت تمشى منذ لحظة

قالت له : لا

قال لها : انها سيارة بوليس - سوف نصطحبك معنا لنذهب ونعاقبهم ونفتح المحضر

(اميرة بدات تشك فيهم وانتهبت - انهم سوف يخفطوها ويقتلوها )
لم تدرك اميرة ماذا يريدون منها لنها كانت صغيرة ولم يتعدى عمرها 12 سنة
ولكن حينما سالها احدهما ما عمرك ؟ قالت .. 13 سنة

كانت اميرة بريئة لدرجة لا تتخيلونها

بدات اميرة تكتم خوفها - وتستنجد بآيات القرآن التى كانت تحفظها فى قلبها
كانت تقرأ المعوذتين فى سرها
وتقول يارب احفظنى من شرهم

وبعد لحظة اخرى - لمحت أميرة رجل يمشى فى الشارع - عجوز
أميرة للحظة كادت تنادى على الرجل لينجدها منهم
ولكنها خافت .. نعم خافت ان تصرخ

لأنها انتبهت بان هؤلاء بالتأكيد سوف يكونوا حاملين السكين

خافت اميرة .. وصمتت ..

وبعد لحظة اخرى .. وجدت شخص نزل من موتوسيكل وكان بعيدا
ولكنه اقترب وتكلم بصوت خافت مع الرجلين

إذن الشابين والرجلين والشاب الجديد هم خمسة الان

ولهم نوايا سيئة بالتأكيد

ولكن احدهما سال اميرة

أين منزل اهلك ؟؟
قالت أميرة بكل ذكاء .. هناك .. وكانها ترى البيت امامها

فالرجل تخيل ان اهلها سوف يرونهم بالتأكيد

لحسن حظ اميرة أن الجبناء بداوا يخافوا من اميرة رغم صغرها بالعمر
ورغم انهم فعلا نجحوا فى خطتهم كلها بالخطف ومستعدين للسوء
ولكن الله سبحانه وتعالى أراد ان يحفظ أميرة منهم

فقال واحد منهم لأميرة : هل تريدى ان ترجعى لأهلك ؟
قالت : نعم
قال لها : اذهبى الان .. إذهبى ..

فلم تصدق أميرة .. فكانوا ساعتين يتحدثون معها ويحاولون خطفها
ولم يفلحوا ..
فلم تصدق اميرة انهم سوف يتركوها فعلا
عندما قال لها اذهبى .. فذهبت .. وشعرت أن احدهما خلفها لن يتركوها

وحينما دخلت عمارة اهلها .. وصلت للسلالم (الدرج)
بدات تطلع دون ان تنظر خلفها خوفا منهم

خوفا ان ترى احدهما .. فكلما اقتربت من بيت اهلها اسرعت
حتى فتح اهلها الباب .. وقالوا لها .. تأخرتى ليه يا أميرة لقد قلقنا عليكى ؟
أنهارت أميرة فى حضن والديها
إنهارت من البكاء المتواصل

حتى ان والدها تخيل ان حدث لها سوء
فذهب فى كل مكان ليمسك بهؤلاء الأندال .. فقد هربوا بالطبع
جبناء
ولكن الله سبحانه وتعالى حفظ أميرة بخير

سبحان الله لم يصدق احد ما حدث لأميرة

ولكنها حقيقة قصة واقعية حدثت فعلا وحمدا لله على سلامة أميرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlamontadaa.a7larab.net/
 
خطفونى .. ولكــن ‘‘‘‘‘‘
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فئة المنوعات :: اقسام منوعة :: الشعر و الهمس و القوافي و قصص-
انتقل الى: